نقل جاكسون على وجه السرعة إلى المركز الطبي لجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، وهناك استمرت محاولات الإنعاش لكن دون جدوى، وبعد ساعة و13 دقيقة،
أعلن الأطباء وفاته.
وبحلول تلك الساعة، كان محبو جاكسون قد احتشدوا أمام المستشفى، وسبق موقع TMZ جميع وسائل الإعلام العالمية في نشر خبر وفاته للعالم في حوالي الساعة 22:44 بتوقيت غرينتش.
ومع انتشار استخدام الهواتف الذكية، أصبحت قصة مايكل جاكسون من أكثر القصص انتشاراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وكان وقتها محرر مجلة " Word" أندرو هاريسون، من بين أولئك المشاركين في مهرجان غلاستونبري، وقال لـ (بي بي سي راديو 5 لايف) في تلك الليلة: "ما نراه هنا أن الكثير من الناس يحدقون في الشاشات الصغيرة في محاولة لمعرفة ما إذا كان الخبر صحيحاً أم لا، لأنه لا يمكنهم تصديق ما قيل، وهم يبحثون في كل موقع قد يخطر بالبال بحثاً عن مزيد من المعلومات".
طغى البحث عن معلومات تتعلق بخبر وفاته على شبكة الانترنت، ولم يستطع البعض الوصول إلى أي نتائج عبر البحث عن اسم مايكل جاكسون لأن مواقع البحث بدت وكأنها تتعرض لهجوم خبيث عبر البحث عن اسم جاكسون.
كما تعطل كل من موقع "تويتر" و"تايمز" في لوس أنجلوس و" TMZ " و"Wikipedia" و"AOL".
وبعد حادث الوفاة بعامين، أدين الطبيب كونراد موراي بالقتل غير العمد، وقضى أقل من عامين في السجن من أصل مدة العقوبة البالغة أربع سنوات.
عبر الناس بطرق مختلفة عن إعجابهم بموسيقى جاكسون، وتعبيراً عن مشاركتهم الحزن على فقدان نجم البوب العالمي كنت تسمع أغانيه أينما اتجهت، وسط ذهول وعدم تصديق الكثيرين لخبر وفاته.
وفي نهاية ذلك الأسبوع، تحدث عدد من الفنانين المشاركين في المهرجانات الفنية عن وفاة جاكسون وأذيعت أغانيه على المسارح، وكان عدد قليل منهم على استعداد لإجراء لقاءات للحديث عن جاكسون. فقد كان مدراء أعمالهم يخشون إبداء الفنانين الإعجاب به وكيل المديح له تحسباً لظهور المزيد من الفضائح بعد وفاته.
وقد ظهر بعضها مؤخراً عندما قدم رجلان شهادة مقنعة في فيلم وثائقي قالا فيه إن جاكسون اعتدى عليهما مراراً عندما كانا طفلين.
ورغم أن موسيقاه وأغانيه ستبقى دائماً حاضرة، إلا أن بعض جوانب حياته المثيرة للجدل تبقى مقلقة.
وأضاف: "استبعاد عمرو وردة جاء بعد التشاور مع الجهاز الفني والإداري لفريق المنتخب الوطني المصري لكرة القدم."
وتداول مشاركون على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو غير أخلاقي يزعمون أنه يخص اللاعب المصري المحترف في الدوري اليوناني في صفوف نادي أتروميتوس، لكن اللاعب نفى أي علاقة له بهذا المقطع، وقال إنه "مفبرك".
وكانت صحف ومواقع مصرية محلية تناولت، في أعقاب مباراة مصر وزيمبابوي في افتتاح بطولة أمم أفريقيا يوم 21 يونيو/حزيران، تقارير عن اتهامات للاعب المصري بالتحرش بعارضة أزياء مصرية.
وتقدم أحمد مهران، محامي مصري، ببلاغ للنائب العام المستشار نبيل صادق، ضد عمرو وردة، لاعب منتخب مصر لكرة القدم، بسبب "تحرشه بالفتيات على مواقع التواصل الاجتماعى".
وجاء القرار باستبعاد اللاعب من صفوف المنتخب المصري قبل ساعات من لقاء مصر والكونغو في ثاني لقاء للمنتخب المصري في البطولة التي تقام على أرض مصر.
وكان اللاعب على مقاعد الاحتياطي في مباراة مصر وزيمبابوي، وهي المباراة الأولى التي خاضتها مصر في البطولة، والتي انتهت بهدف مقابل لا شيء لصالح منتخب مصر.
وفاز وردة بلقب أفضل لاعب أجنبي في الدوري اليوناني الممتاز لموسم 2017-2018.
وشارك اللاعب في 20 مباراة بين رسمية وودية مع منتخب مصر، أبرزها مبارايات في بطولة كأس الأمم الأفريقية في الجابون 2017، ومبارايات في التصفيات المؤهلة لكاس العالم في روسيا 2018.
وبحلول تلك الساعة، كان محبو جاكسون قد احتشدوا أمام المستشفى، وسبق موقع TMZ جميع وسائل الإعلام العالمية في نشر خبر وفاته للعالم في حوالي الساعة 22:44 بتوقيت غرينتش.
ومع انتشار استخدام الهواتف الذكية، أصبحت قصة مايكل جاكسون من أكثر القصص انتشاراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وكان وقتها محرر مجلة " Word" أندرو هاريسون، من بين أولئك المشاركين في مهرجان غلاستونبري، وقال لـ (بي بي سي راديو 5 لايف) في تلك الليلة: "ما نراه هنا أن الكثير من الناس يحدقون في الشاشات الصغيرة في محاولة لمعرفة ما إذا كان الخبر صحيحاً أم لا، لأنه لا يمكنهم تصديق ما قيل، وهم يبحثون في كل موقع قد يخطر بالبال بحثاً عن مزيد من المعلومات".
طغى البحث عن معلومات تتعلق بخبر وفاته على شبكة الانترنت، ولم يستطع البعض الوصول إلى أي نتائج عبر البحث عن اسم مايكل جاكسون لأن مواقع البحث بدت وكأنها تتعرض لهجوم خبيث عبر البحث عن اسم جاكسون.
كما تعطل كل من موقع "تويتر" و"تايمز" في لوس أنجلوس و" TMZ " و"Wikipedia" و"AOL".
وبعد حادث الوفاة بعامين، أدين الطبيب كونراد موراي بالقتل غير العمد، وقضى أقل من عامين في السجن من أصل مدة العقوبة البالغة أربع سنوات.
عبر الناس بطرق مختلفة عن إعجابهم بموسيقى جاكسون، وتعبيراً عن مشاركتهم الحزن على فقدان نجم البوب العالمي كنت تسمع أغانيه أينما اتجهت، وسط ذهول وعدم تصديق الكثيرين لخبر وفاته.
وفي نهاية ذلك الأسبوع، تحدث عدد من الفنانين المشاركين في المهرجانات الفنية عن وفاة جاكسون وأذيعت أغانيه على المسارح، وكان عدد قليل منهم على استعداد لإجراء لقاءات للحديث عن جاكسون. فقد كان مدراء أعمالهم يخشون إبداء الفنانين الإعجاب به وكيل المديح له تحسباً لظهور المزيد من الفضائح بعد وفاته.
وقد ظهر بعضها مؤخراً عندما قدم رجلان شهادة مقنعة في فيلم وثائقي قالا فيه إن جاكسون اعتدى عليهما مراراً عندما كانا طفلين.
ورغم أن موسيقاه وأغانيه ستبقى دائماً حاضرة، إلا أن بعض جوانب حياته المثيرة للجدل تبقى مقلقة.
قرر الاتحاد المصري لكرة القدم استبعاد اللاعب عمرو وردة من صفوف المنتخب المصري الأربعاء، وفقا لتصريحات رئيس الاتحاد هاني أبو ريدة.
وقال أبو ريدة إن قرار استبعاد اللاعب، 25 سنة، جاء "في إطار الحفاظ على الانضباط والالتزام والتركيز في الفريق."وأضاف: "استبعاد عمرو وردة جاء بعد التشاور مع الجهاز الفني والإداري لفريق المنتخب الوطني المصري لكرة القدم."
وتداول مشاركون على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو غير أخلاقي يزعمون أنه يخص اللاعب المصري المحترف في الدوري اليوناني في صفوف نادي أتروميتوس، لكن اللاعب نفى أي علاقة له بهذا المقطع، وقال إنه "مفبرك".
وكانت صحف ومواقع مصرية محلية تناولت، في أعقاب مباراة مصر وزيمبابوي في افتتاح بطولة أمم أفريقيا يوم 21 يونيو/حزيران، تقارير عن اتهامات للاعب المصري بالتحرش بعارضة أزياء مصرية.
وتقدم أحمد مهران، محامي مصري، ببلاغ للنائب العام المستشار نبيل صادق، ضد عمرو وردة، لاعب منتخب مصر لكرة القدم، بسبب "تحرشه بالفتيات على مواقع التواصل الاجتماعى".
وجاء القرار باستبعاد اللاعب من صفوف المنتخب المصري قبل ساعات من لقاء مصر والكونغو في ثاني لقاء للمنتخب المصري في البطولة التي تقام على أرض مصر.
وكان اللاعب على مقاعد الاحتياطي في مباراة مصر وزيمبابوي، وهي المباراة الأولى التي خاضتها مصر في البطولة، والتي انتهت بهدف مقابل لا شيء لصالح منتخب مصر.
وفاز وردة بلقب أفضل لاعب أجنبي في الدوري اليوناني الممتاز لموسم 2017-2018.
وشارك اللاعب في 20 مباراة بين رسمية وودية مع منتخب مصر، أبرزها مبارايات في بطولة كأس الأمم الأفريقية في الجابون 2017، ومبارايات في التصفيات المؤهلة لكاس العالم في روسيا 2018.
No comments:
Post a Comment