Thursday, May 23, 2019

إيقاف أساتذة بسبب الإفطار في نهار رمضان يعيد جدل الحرية الشخصية إلى تونس

كل سنة في تونس، يثير شهر رمضان جدلا ساخنا حول مسألة الإفطار أمام العلن، فتضج وسائل التواصل الاجتماعي بتساؤلات وتبادلات بين من يؤيد ويعارض الظاهرة وتدخل الدولة فيها.
وهذه السنة ليست مختلفة - فأمس، أعادت حادثة في مدينة صفاقس التونسية الجدل إلى ساحة فيسبوك بعد أن كتب رئيس قسم التاريخ في كلية الآداب في صفاقس أنه اقتيد هو ومجموعة من المعلمين إلى قسم الشرطة بعد مشادة بينه وبين فرد أمن داخل مقهى.
وقال عبدالمجيد الجمل: "طالب (أحد الأعوان) ببطاقات التعريف وهذا من حقه، فطلبت منه بطاقة هويته وهذا قانونا ملزم به، فرد الفعل بغضب وأظهر مسدسه الشخصي قائلا أمام الجميع: هذه هويتي".
اهمل فيسبوك الرسالة التي بعث بها 
إلا أن وزارة الداخلية التونسية قالت إن رفض الجمل تقديم بطاقته الشخصية لرجل الأمن كانت هي السبب وراء اقتياده هو وأصدقائه إلى قسم الشرطة حيث تمت معاملته بكل احترام قبل أن تنقله سيارة الشرطة إلى نفس المقهى وهي الرواية التي نفاها الجمل لاحقا.
فتحت المسألة باب نقاش حول حرية الإفطار في نهار رمضان إذ أعربت العديد من المؤسسات والجمعيات عن دعمها له بينما غرد البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعي مستنكرين ما وصفوه "بالجهر بالإفطار في نهار رمضان".
ورأى البعض في الحادثة تناقضا بين مبادئ الدستور التونسي وتطبيقه في الواقع، مشيرين إلى الفصل 6 من الدستور الذي ينص على أن "الدولة راعية للدين، كافلة لحريّة المعتقد والضمير وممارسة الشعائر الدينيّة".
وأثارت الواقعة غضب الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، التي شنت هجومًا حادًا على الداخلية التونسية، واتهمت قوات الأمن باستهداف المقاهي المفتوحة نهارًا، مؤكدة أنها ستواصل الدفاع عن الحريات الفردية.
وندد المغردون بما وصفوه بتدخل حكومي في الحريات الشخصية التي تحميها القوانين متسائلين إن كانت مجرد "حبر على ورق"، بينما غرد آخرون بسخرية عن "السبب التافه" لإيقاف المعلمين.
القانون التونسي لا يتضمن أيّ فصل يعاقب على الإفطار في نهار رمضان، غير أنه خلال السنوات الماضية، ومع وصول حركة النهضة إلى السلطة، ظهر اتجاه محافظ في البلاد، يرفض أن تصل الحريات الفردية حد المجاهرة بالإفطار في نهار رمضان علنا.
وفي السنوات الأخيرة، برزت عدة حالات اعتقال وتحقيق بتهمة "المجاهرة بالإفطار". فبحسب وكالة الأنباء الألمانية DW، اعتقل خمسة أشخاص بذريعة أكلهم أو تدخينهم علنا في أيام رمضان في عام 2018.
وبالرغم من أن بعض المطاعم ومقاهي الفنادق تبقى مفتوحة خلال رمضان، إلا أن الغالبية الكبرى تغلق أبوابها ولا تستمر في العمل.
ودفع ذلك ائتلاف جمعيات حقوقية في تونس للدعوة، في رسالة وجهها إلى السلطات، إلى حماية "حرية الضمير والمعتقد" وحرية المجاهرة بالإفطار في رمضان.
وأدى ذلك إلى إطلاق حملات في الشوارع التونسية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بتناول الطعام والشراب علانية، منها حملتي #مش_بالسيف و #فاطر عبر تويتر .
في أي الدول يصوم المسلمون لفترة أطول؟
في نصف الكرة الشمالي ، يكون الزمن بين شروق الشمس وغروبهاأطولمما في نصف الكرة الجنوبي.
لذلك ي
ويحلّ الخوف شيئاً فشيئاً محل الأسئلة التي لا أجوبة لها. كيف سنكمل الشهر؟ نحتاج ما يكفي ثلاثين وجبة إفطار وثلاثين وجبة سحور، وإن قررنا الاستغناء عن السحور فالإفطار لا بد منه. هل بإمكاننا أن نقول لأولادنا "لا"؟
وفي أسواق وأحياء أخرى تبدو الأجواء أقل صخباً. ولكن العديد من المطاعم تمتلئ يومياً بالروّاد القادمين لتناول وجبات الإفطار التي تكلّف الواحدة منها مبلغاً يتراوح بين 5,000 - 10,000 ليرة )أي 10 - 20 دولاراً(.
أذكر أن سعر ذات الوجبة قبل الحرب ما كان ليتجاوز 500 ليرة، وكثيراً ما كنا نفطر بـ 300 ليرة فقط. تراجعت قيمة الليرة بمقدار عشرة أضعاف خلال الحرب، وازداد سعر كل شيء لأكثر من عشر مرّات، ولم يرتفع مدخولنا بالقدر نفسه بل بات معظم السوريين اليوم يعيشون تحت خط الفقر كما تقول الإحصائيات والأرقام. إنها معادلة حزينة. يقول أحد أصدقائي: "إن أردتُ دعوة عائلتي للإفطار خارج المنزل يوماً واحداً سيكلّفني ذلك ربع راتبي الشهري".
منذ عام 2011 تغيّر وجه شهر رمضان، ولم يعد يشبه ما كان عليه في السابق. فمنذ ذاك التاريخ أصبح الصيام والإفطار والعيد مصبوغين بلون الدم وصوت المعارك التي عمّت أرجاء البلاد، وهذه السنة، بعد أن خفت صوت المعارك ينشغل بال الجميع بعنوانين عريضين: ضائقة مادية "لم نعرف لها مثيلاً من قبل"، ولوعة فراق أولئك الذين لقوا حتفهم أو سافروا أو اختفوا دون أثر.
ككل عام وقُبيل حلول رمضان بعدة أيام، عاشت مختلف الأسواق السورية اكتظاظ التحضيرات المعتادة، لكن المارّة هذا العام كانوا أكثر من المتسوقين، والأسئلة فرضت نفسها على الجميع. ماذا سنشتري؟ هل الأولوية للعصير أم التمر؟ ربما شراب قمر الدين أقل تكلفة من العصائر الأخرى كالليمون والجلّاب، ولعلّ عرق السوس أو التمر الهندي الخيار الأفضل. هل نكتفي بالأرز والمعكرونة أم نضيف مكوّنات أخرى للمائدة؟ هل هناك إمكانية للحم أو الدجاج، ولو لمرة واحدة؟
تزداد وتيرة العمليات الحسابية، فمتوسط الدخل الشهري للعائلة السورية، والذي لا يتجاوز 200 دولار أمريكي، لا يكفي خُمس احتياجاتها الأساسية كما تتحدث بعض التقارير الرسمية، فكيف إن كانت تلك احتياجات موائد الإفطار والسحور، والتي عادة ما تكون زاخرة بأصناف مختلفة، من باب الاحتفاء بالشهر ومكانته في قلوب السوريين.
تفقد أيام رمضان بهجتها لدى كثيرين، إذ يخبرني صديق بأنه أول رمضان يمر على عائلته دون أي معنى على الإطلاق. "يدقّ المدفع ولا رغبة لنا بالاجتماع على الطاولة وتناول الفطور، ونشعر بثقل غريب يخيّم علينا. حتى في الأيام التي شهدت أقسى فصول المعارك في دمشق ومحيطها خلال السنوات السابقة كنا أفضل حالاً. لا أدري ما الذي تغيّر لكننا نعجز عن الشعور بأي معنى للفرح".
وعبارة "يدق المدفع" اليوم في سوريا هي مجرد تعبير رمزي لا فعلي، فقبل الحرب كان مدفع رمضان تقليداً لا ينفصل عن هذا الشهر، حيث تُعلَن ساعةُ الإفطار عن طريق طلقة مدفع تؤذن للصائمين بتناول الطعام. ورغم تغيّر العادات والتطور التقني بقيت تلك الطلقة من أهم علامات حلول ساعة المغرب، حتى جاءت الحرب، وغاب صوت مدفع رمضان مثل كثير من الأمور الأخرى، وحلّت محله مدافع حقيقية. وحتى بعد أن صمتت تلك الأصوات في معظم أنحاء البلاد، لم يعد مدفع رمضان للحياة.
وكغياب صوت مدفع الإفطار، وغيره من التقاليد كالمسحراتي الذي يوقظ الناس فجراً لتناول السحور، يفتقد السوريون لأحبتهم خلال هذا الشهر.
ولا يبدو من السهل لكثيرين أن يتناولوا وجبات إفطارهم وحيدين، بعد أن كانت "لمّة" العائلة هي أهم ما يميز شهر رمضان، وتفرض الوحدة وتغيّر شكل المجتمع السوري أشكالاً جديدة من المشاركة خلال هذا الشهر.
يبادر البعض لدعوة الأصدقاء الوحيدين لمشاركتهم طقوس الإفطار أو السحور، ويُنشئ آخرون مجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي يُطلقون عليها اسم "إفطار افتراضي". يكتبون فيها: "ناس بالغربة وناس بالبلد وكتار عم يفطروا لحالهم. تعالوا نفطر أونلاين مع بعض. كل حدا بيحضّر أكلته ووقت يدق المدفع منفتح اتصال فيديو أو منصوّر الوجبات ومنتشاركها افتراضياً".
وفي أماكن أخرى، حيث اضطرت عائلات لا تعرف بعضها لتقاسم أماكن السكن بعد أن نزحت عن منازلها ومدنها وبلداتها، تأخذ مائدة الإفطار شكلاً آخر. وتجلب كل عائلة طبقاً صغيراً حسب مقدرتها، لتكبر المائدة فتتسع للجميع رغم اختلافاتهم وربما خلافاتهم. مشاركة إجبارية لا خيارية، لكنها باتت محببة.
أما تقليد المشاركة الأكثر شيوعاً في سوريا خلال شهر رمضان، وهو "السكبة" أي تبادل بعض الأطعمة بين الجيران خاصة قبل آذان المغرب أو الفجر، فاتخذ وجهاً آخر. تقلّصت كميات السكبة، واستُبدلت الأطعمة المطبوخة المكلفة بأخرى بسيطة أو ربما ببعض السكاكر والحلويات، وفي بعض الأحيان اختارت عائلات إعادة تدوير طبق السكبة وإرساله لعائلة أخرى. "أن نغيّر التقليد أفضل من أن يختفي"، يقول كثيرون، محاولين إسكات صوت الأسئلة المتراكمة ولو لبعد حين.
نبغي على المسلمين أن يصوموا أكثر من 17 ساعة في الدول الأقرب إلى القطب الشمالي.
فعلى سبيل المثال، في غرينلاندينبغي على المسلمين أن يصوموا نحو 20 ساعة.
في أحد أسواق مدينة دمشق التي تعرض حلويات رمضان كخبز المعروك والناعم، والبقلاوة المحشيّة بالفستق الحلبي، والنمّورة بالقشطة والسكر، تمرّ سيدة خمسينية مع أبنائها الثلاثة، تجرّهم من أيديهم بسرعة أمام واجهات المحال لكي لا ينظروا إليها مطوّلاً. تبقى عيونهم الصغيرة معلّقة على أوراق كُتبت عليها الأسعار: ألفا ليرة، ثلاثة آلاف، خمسة آلاف، وغيرها من الأرقام الكبيرة.
"رمضان السنة غير كل سنة"، أكثر عبارة سمعتها تتردد على ألسنة سوريين منذ اليوم الأول لشهر رمضان، الذي كان في استقباله داخل سوريا أسئلة كثيرة، وبعض البهجة التي لا بد منها؛ فالاحتفالات والتحضيرات المعتادة لابد منها رغم كل شيء.
تنقسم الأسواق مع بداية رمضان على أساس طبقي وبشكل أكثر وضوحاً من أشهر السنة الأخرى، وتختلف الحكايات بين سوق وآخر.
في الأسواق الشعبية وتلك الواقعة في المناطق الأكثر كثافة سكانية، تمتلئ الأزقة والحارات بالقادمين من كل حدب وصوب. وتنشغل النساء بالبحث عن البضائع الأقل سعراً، وبالنقاش مع الباعة على أمل الحصول على بعض التخفيضات، أو كما نسميها هنا "المراعاة".
تزداد أعباء النساء وقد تحوّلن لأغلبية في المجتمع السوري نتيجة غياب الرجال بعد أعوام الحرب، فأينما التفتنا لا بد أن نجد سيدة تعيل أسرة أو أسرتين وربما أكثر؛ فهناك جدّات مسؤولات عن عائلات أولادهنّ بعد وفاتهم أو غيابهم، وأمهات اضطررن لتحمل عبء تربية أطفال صغار وحدهنّ، بعد أن فقدن أزواجهنّ وآباءهنّ وأخوتهنّ.

Wednesday, May 8, 2019

هدف كومباني الرائع يعيد مانشستر سيتي لصدارة الدوري الإنجليزي

بات مانشستر سيتي على بعد خطوة واحدة فقط من الاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد فوزه على ليستر سيتي بهدف رائع سجله قائد الفريق فنسنت كومباني.
واستمرت المباراة بلا أهداف، حتى قبل 20 دقيقة من نهايتها. وكان بطل الدوري الإنجليزي في حاجة إلى فرصة يقتنص بها الفوز كي يحتفظ باللقب مع اقتراب الموسم من نهايته.
وجاء هدف المباراة الوحيد، الذي يؤمن لمان سيتي الاحتفاظ باللقب حال فوزه بالمباراة الأخيرة، من مصدر غير متوقع بعد أن تقدم فنسنت كومباني إلى الأمام وسدد قذيفة قوية من على بعد حوالي 25 ياردة لتستقر الكرة في مرمى ليستر سيتي.
وبهذا، يعود مانشستر سيتي إلى صدارة الدوري الإنجليزي بفارق نقطة واحدة عن ليفربول. ولم تتبق سوى جولة أخيرة بالبطولة، حيث يواجه أشبال بيب غوارديولا برايتون، بينما يلتقي ليفربول بفريق وولفز.
ويمتلك مانشستر سيتي 95 نقطة مقابل 94 نقطة لملاحقه ليفربول.
نشرت صحيفة التايمز تقريرا تقول فيه إن 45 ألف طفل ولدوا في مناطق كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية أصبحوا يشكلون "قنبلة موقوتة" في العراق.
وتقول الصحيفة إن هؤلاء الأطفال حرموا من المواطنة لأنهم ولدوا في مناطق كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، وهو ما قد يدفعهم ليكونوا انتحاريين في المستقبل، حسب تحذير مسؤول مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي.
فهؤلاء الأطفال يحملون شهادات ميلاد صادرة عن تنظيم الدولة الإسلامية قبل سقوط "خلافته"، ولكن هذه الوثائق أصبحت بلا قيمة عند السلطات العراقية، وهو ما يعني أن الأطفال قد يحرمون من التعليم ومن الرعاية الصحية، وكذا من العمل ومن عقود الزواج عندما يكبرون.
وتقدر التقارير عدد الأطفال الذين لا يحملون أي جنسية في العراق بـ45 ألفا. وتفيد التقارير أيضا أن هذا العدد قد يتضاعف في القريب العاجل لأن ما يربو عن 30 ألف عراقي عادوا من مخيمات اللاجئين في سوريا.
وسجلت المنظمات الحقوقية، حسب الصحيفة، عددا من الأطفال حرموا من الجنسية في سوريا أيضا.
وتذكر الصحيفة أن 100 ألف شخص وضعتهم الحكومة العراقية على القوائم السوداء، لأنها تشتبه في أن لهم علاقات مع تنظيم الدولة الإسلامية، وبالتالي سيجدون صعوبة في الحصول على وثائق هوية لأولادهم.
ويقول خبير علم الاجتماع الفرنسي الإيراني، فرهاد خوسروخبار، إن الحكومة العراقية تتعمد حرمان الأطفال من هوياتهم لأنها "لا تريد منح وثائق هوية لمن هم سنة ولا يملكون وثائق".
وتقول الصحيفة إنه بعد سنوات من حكم الرئيس رجب طيب أردوغان وميوله المتزايد إلى التسلط فازت المعارضة بالانتخابات البلدية في اسطنبول فأعطت بارقة أمل بأن الديمقراطية لم تمت في تركيا. ولكن قرار إلغاء نتيجة الانتخابات أطفأ هذه البارقة.
وترى الفايننشال تايمز أن إعادة الانتخابات يعطي لحزب اردوغان فرصة لاستعادة مقاليد الأمور في أكبر مدينة في البلاد. ولكنها ستكون ضربة لسمعة تركيا السياسية والاقتصادية في كل الحالات.
وكانت هزيمة حزب العدالة والتنمية في المدينة التي سطع منها نجم أردوغان حدثا ذا رمزية كبيرة. فقد بينت أن تركيا متمسكة بالديمقراطية، بحسب المقال، لكن قرار إعادة الانتخابات شوه هذه الصورة.
وترى الصحيفة أن هذه القرار له تبعات خطيرة، من بينها أن الشعب التركي قد يفقد ثقته في الديمقراطية والتداول السلمي على السلطة. وهذا سيكون إذا فاز حزب العدالة والتنمية بالانتخابات الثانية. فقد شهدت البلاد اضطرابات وأعمال عنف في السابق، اسفرت عن قتلى وجرحى. مثلما حدث عام 2013.
كما أن الجيش قد يفقد صبره مع حزب العدالة والتنمية بسبب ما حدث في الماضي من إقالات في صفوفه.
وتعتقد الفايننشال تايمز أن الاقتصاد التركي قد يتضرر أيضا، إذ أن الرسوم الأمريكية دفعت البلاد إلى الركود العام الماضي. فالتضخم في البلاد قارب 20 في المئة. وقد أدى خبر إعادة الانتخابات في اسطنبول إلى تراجع قيمة الليرة إلى أدنى مستوياتها منذ أكتوبر/ تشرين الأول.
وتضيف أن المستثمرين الأجانب متخوفون من تصرفات رجل تركيا القوي الذي نصب صهره وزيرا للمالية بدل خبراء معروفين في الاقتصاد. وترى أن حكومة أردوغان عليها أن تهتم بالاقتصاد بدل المناورات السياسية.
وتقول الصحيفة إن الناشط موجود في السويد وقد وفرت له السلطات الحماية بعد هذه التهديدات. ويدعى الناشط إياد البغدادي وهو كاتب فلسطيني معروف بانتقاده لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وقادة آخرين في الشرق الأوسط.
ويعيش إياد في السويد بصفته لاجئا منذ 5 أعوام، بعدما اعتقل وتم ترحيله من الإمارات. وقال إن الشرطة السويدية جاءت إلى بيته يوم 25 أبريل/ نيسان وأخذته إلى مكان آمن، وأخبرته أن وكالة استخبارات أجنبية لديها أدلة بأنه مستهدف.
وتقول الصحيفة إذا تأكد استهداف السعودية فهذا دليل على أن الرياض تواصل عملياتها المشابهة لخطة قتل الكاتب الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، الذي قتل العام الماضي في سفارة بلاده في اسطنبول.
وكتب البغدادي على حسابه بموقع تويتر: "شكرا على لكلم جميعا على انشغالكم، إذا لم يسعوا إلى قتلي فهذا يعني أنني لا أقوم بعملي على أحسن وجه".
ولم ترد السلطات السعودية على هذه المزاعم بشأن البغدادي. كما رفضت سي آي أي التعليق على القضية. وقالت الشرطة السويدية إنها لا ترد على قضايا أفراد.
وتضيف ديلي تلغراف أن الشرطة السويدية تحركت بسرعة وأرسلت فرقتين إلى بيت البغدادي، ونقلته إلى مكان لا يمكن الوصول إليه.